تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الرحمن النوفلي (١)، والزهري (٢)، وهشام بن حسان (٣)، وجابر الجعفي (٤)، وعمر بن قيس (٥).

فهؤلاء أربعة عشر رجلًا رووه بالوقف منهم شيخه إبراهيم الصائغ وخالفهم جميعًا حسان بن إبراهيم فرفعه فوهم.

وقد رواه كذلك عن عائشة رضي الله عنها موقوفًا عروة بن الزبير (٦)، والأسود بن يزيد (٧)، والقاسم بن محمد (٨).

قال أبو داود عقب الحديث: (روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات، عن إبراهيم الصائغ موقوفًا على عائشة.

وكذلك رواه الزهري وعبد الملك بن أبي سليمان ومالك بن مغول كلهم عن عطاء عن عائشة موقوفًا).

وكذلك صححه موقوفًا الدارقطني (٩)، والبيهقي (١٠).

(١) الطبري (٤٤٠٣).

(٢) أبو داود تعليقًا (٣٢٥٤) وعبد الرزاق (١٥٩٥٢).

(٣) البيهقي (١٠/ ٤٩).

(٤) ابن أبي حاتم في التفسير (٢/ ٤٠٩).

(٥) البيهقي (١٠/ ٤٩).

(٦) البخاري (٤٦١٣) (٦٦٦٣).

(٧) إسحاق بن راهويه (١٧٨٦).

(٨) ابن جرير الطبري في التفسير (٤٣٧٧).

(٩) في العلل (٣٤٨٧).

(١٠) السنن الصغرى (٤/ ٢٣٠) ومعرفة السنن (٧/ ٣١٨).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٧ · ص ١٠٧