تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هكذا رواه بشر فقال: (عن يونس، عن ابن سيرين، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين).

خالفه عبد الوارث بن سعيد (١)، وعبد الأعلى السامي (٢) فروياه عن يونس بن عبيد فقالا: (عن يونس، عن ابن سيرين، عن عمران بن حصين).

وهم بشر فزاد أبا المهلب بين محمد بن سيرين وعمران بن حصين.

ومما يدل على وهمه أن محمد بن سيرين مشهور بالرواية عن عمران بن حصين.

فقد أخرج الطبراني (٣) من روايته عن عمران بن حصين (٢٧) سبعة وعشرين حديثًا وهو لا يعرف بالتدليس، بينما لم يخرج من رواية ابن سيرين عن أبي المهلب إلا هذا الحديث الواحد.

وخالفه ثقتان لم يذكرا أبا المهلب، والله تعالى أعلم.

لذا قال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه).

(١) أحمد (٤/ ٤٣٩) عبد الوارث بن سعيد، ثقة ثبت، رمي بالقدر ولم يثبت عنه، من الثامنة، مات سنة ١٨٠، روى له البخاري ومسلم.

(٢) أحمد (٤/ ٤٤١) وابن أبي شيبة (٣/ ٣٦٢) والطبراني في الكبير (١٨/ ٤٤٣) وعبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري الشامي، ثقة من الثامنة، مات سنة ١٨٩، روى له البخاري ومسلم.

(٣) في المعجم الكبير (١٨/ ١٨١ - ١٨٨).

وروى مسلم في صحيحه حديثين من رواية ابن سيرين عن عمران (١٦٦٨، ١٦٧٣).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٧ · ص ١٠٠