تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢/ ٢٥٥) من طريق أبي كامل، والبيهقي (٢/ ١٩٧) من طريق محمد بن عثمان بن خالد، والبغوي في شرح السنة (٣/ ١٢١) من طريق موسى بن إسماعيل كلهم عن إبراهيم بن سعد به.

ورواه ابن خزيمة (٦١٩) من طريق أبي داود عن إبراهيم بن سعد مختصرًا.

هكذا قال إبراهيم بن سعد عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة في هذا الحديث: «اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف، اللهم العن فلانًا وفلانًا» لأحياء من العرب حتى أنزل الله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ … (١٢٨)﴾ [آل عمران: ١٢٨].

خالفه يونس بن يزيد الأيلي (١) عن الزهري بهذا الإسناد وفيه: «اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف، اللهم العن لحيان ورعلًا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله» ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ … (١٢٨)﴾.

أدرج إبراهيم بن سعد قوله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ … (١٢٨)﴾ في الحديث وبيَّن يونس أنه منقطع وأن الزهري قال: ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما نزلت.

وقد أشار إلى اختلاف يونس وإبراهيم بن سعد الحميدي (٢)،

(١) مسلم (٦٧٥) وأبو عوانة (٢١٦٧) وأبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (١٥١١) وابن حبان (١٩٧٢) وابن جرير في تهذيب الآثار (١/ ٣٢٢ رقم ٥٣٩) والبيهقي (٢/ ١٩٧).

(٢) في الجمع بين الصحيحين (٣/ ٣٩).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٧ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٧ · ص ١٠