تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به، وذلك أني لم أجد له حديثًا منكرًا يرويه عنه ثقة، إلا أن يروي عنه ضعيف.

قال الذهبي: صدوق ثبت في القراءة، لكنه في الحديث يغلط ويهم، وقد أخرج له البخاري وهو صالح الحديث.

المآخذ التي عليه:

قال يحيى القطان: لو كان أبو بكر ابن عياش بين يدَي ما سألته عن شيء.

وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده أبو بكر ابن عياش كلح وجهه.

قال أبو نعيم: لم يكن في شيوخنا أكثر غلطًا من أبي بكر ابن عياش.

وقال ابن محرز عن ابن معين: رجل صدوق، ولكنه ليس بمستقيم الحديث.

وقال الدارمي: كان ابن نمير يضعف أبا بكر ابن عياش في الحديث، قلت: كيف حاله في الأعمش؟ قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره.

قال الفضل بن زياد عن أحمد: أبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما حديثه عن أولئك الكبار ما أقربه عن أبي حصين وعاصم وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق أو نحو ذا …

قال مهنا بن يحيى: سألت أحمد أيهما أحب إليك إسرائيل أو

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٦١