تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى الزهري عن سالم وحمزة عن ابن عمر عن النبي ﷺ حديث: الشؤم في ثلاثة … وكلا الحديثين عند يونس (١).

فأدرج حديث أبي هريرة في حديث ابن عمر، والله تعالى أعلم.

٢ أن الزهري رحمه الله كان ربما أدرج الشيء في الحديث موضحًا وشارحًا له ولعله فعل ذلك هنا فلم يتفطن لذلك يونس، والله أعلم.

الخلاصة:

خالف يونس بن يزيد رحمه الله أربعة عشر راويًا في هذا الحديث عن الزهري فلم يذكروا هذه الزيادة وهي قوله: «لا عدوى ولا طيرة»، منهم: مالك ومعمر وسفيان وشعيب وعقيل وهم أثبت الناس في الزهري.

ويونس وإن كان عده البعض من الطبقة الأولى من أصحاب الزهري إذا حدّث من كتابه فإن له أوهامًا ولا بأس من ذكر بعض ما انتقد عليه مما ذكره الحافظ في هدي الساري (٢) قال: قال أحمد بن حنبل: قال وكيع: كان يونس سياء الحفظ، وقال الميموني: سئل أحمد مَنْ أثبت في الزهري؟ قال: معمر، قيل: فيونس؟ قال: روى أحاديث منكرة، وقال الأثرم عن أحمد: كان يجيء بأشياء يعني منكرة

(١) مسلم (٢٢٢٠) (١٠١) و(٢٢٢١) (١٠٤) من طريق يونس ومن طريق صالح بن كيسان بلفظ: «لا عدوى ولا طيرة».

ورواه البخاري (٥٧٧٣) (٥٧٧٧) من طريق شعيب عن الزهري.

(٢) هدي الساري ص ٤٥٥.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٥٦٣