تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سفيان وإبراهيم بن الحجاج وهما ثقتان.

ورواه ابن خزيمة (٥٩) من طريق أبي هشام المخزومي المغيرة بن سلمة وهو ثقة ثبت عن وهيب به، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٢٣٤) من طريق إبراهيم بن الحجاج به.

هكذا قال وهيب: عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن عمر كلاهما عن محمد بن يحيى عن واسع بن حبان، عن ابن عمر أنه رقى فوق بيت حفصة فرأى النبي ﷺ يقضي حاجته مستقبل القبلة مستدبر الشام.

خالفه أصحاب يحيى وعبيد الله فرووه عن محمد بن يحيى به فقالوا: مستدبر القبلة ومستقبل الشام (وفي رواية: بيت المقدس) أما رواية إسماعيل بن أمية فلم أقف على مَنْ رواها غير وهيب.

أولًا: يحيى بن سعيد الأنصاري:

هكذا رواه عنه الإمام مالك بن أنس (١)، ويزيد بن هارون (٢)، وسليمان بن بلال (٣)، وحماد بن سلمة (٤)، وهشيم (٥)، وعبد الوهاب الثقفي (٦)، والأوزاعي (٧).

(١) البخاري (١٤٥) وابن حبان (١٤٢١).

(٢) البخاري (١٤٩).

(٣) مسلم (٢٦٦).

(٤) أبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٦١١).

(٥) ابن خزيمة (٥٩) والدارقطني (١/ ٦١) والطحاوي (٤/ ٢٣٤) وابن عبد البر في التمهيد (١/ ٣٠٦).

(٦) ابن خزيمة (٥٩).

(٧) ابن ماجه (٣٢٢).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٥٣٤