تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عائشة رضي الله عنها.

وهذا هو الصحيح فإن زينب بنت جحش رضي الله عنها كانت أول أزواج النبي ﷺ لحوقًا به إذ ماتت في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة عشرين أرسل إليها عمر بن الخطاب اثني عشر ألف درهم كما فرض لنساء النبي ﷺ فأخذتها وفرّقتها في ذوي قرابتها وأيتامها ثم قالت: اللهم لا يدركني عطاء لعمر بعد هذا، فماتت وصلّى عليها عمر بن الخطاب (١).

أما سودة بنت زمعة رضي الله عنها فقد اختلف في زمن وفاتها، فذكر ابن سعد أنها توفيت في خلافة معاوية بن أبي سفيان سنة ٥٤ هـ.

رواه ابن سعد بسند صحيح فقال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم عن أبيه فذكره (٢).

وروى البخاري في تاريخه بسند صحيح إلى سعيد بن هلال أنه قال: ماتت سودة في خلافة عمر (٣).

وهذا رجحه الذهبي فقال: توفيت في آخر خلافة عمر (٤).

(١) أسد الغابة (٧/ ١٢٨).

(٢) الطبقات الكبرى (٨/ ٥٥) ورجاله ثقات رجال الشيخين.

(٣) التاريخ الكبير (١/ ٤١٣/ ١٥٧).

(٤) تاريخ الإسلام (١/ ٢٨٨).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٤٩٥