تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الأعمش فرواه عشرة من أصحابه عنه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله.

وتفرد إسرائيل فرواه عن الأعمش بمثل رواية منصور فقال: علقمة بدلًا من الأسود فحمل رواية منصور على رواية الأعمش.

لذا أخرج النسائي رواية إسرائيل هذه في الكبرى والتفسير وأشار إلى مخالفته أصحاب الأعمش، وأخرج روايتهم في المجتبى، والله تعالى أعلم (١).

(١) مع احتمال صحة إسناد إسرائيل لأن الأعمش واسع الرواية فيحتمل أن يرويه عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة، وانظر الاختلاف في هذا الحديث في: العلل للدارقطني (٥/ ٨١ - ٨٤).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٤٥