تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث (١):

٦٩٣ - قال الإمام أحمد (٦/ ٧١): حدثنا حسين، ثنا محمد بن مطرف عن أبي حازم، عن عروة بن الزبير أنه سمع عائشة رضي الله عنها تقول:

كان يمر بنا هلال وهلال ما يوقد في بيت من بيوت رسول الله ﷺ نار.

قال: قلت: يا خالة فعلى أي شيء كنتم تعيشون؟

قالت: على الأسودين (٢): التمر والماء.

التعليق:

هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.

ورواه أيضًا الإمام أحمد (٦/ ٨٦) ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (٩٩٣٩) عن علي بن عياش وحسين بن محمد، والطبراني في الأوسط (١٥٨٩) وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (٨٥٨) وأبو نعيم في

(١) رجال الإسناد:

حسين بن محمد بن بهرام التميمي، أبو أحمد أو أبو علي المروذي، نزيل بغداد، ثقة، من التاسعة، مات سنة ٢١٣ أو نحوها، روى له البخاري ومسلم.

سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج التمار المدني القاضي، مولى الأسود بن سفيان، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور، روى له البخاري ومسلم.

عروة بن الزبير بن العوام، ثقة فقيه مشهور (تقدم مرارًا).

(٢) قال أبو عبيد القاسم بن سلام: إنما السواد للتمر خاصة دون الماء، فنعتهما جميعًا بنعت أحدهما، وكذلك تفعل العرب في الشيئين يكون أحدهما مضمومًا مع الآخر، ولهذا قال الناس العمرين وإنما هي أبو بكر وعمر.

غريب الحديث (٤/ ٣١٨).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٣٦٧