تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد (١)، وعيسى بن يونس (٢)، فقالوا: (عن سعد بن إسحاق، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي ثمامة، عن كعب بن عجرة).

وكذلك رواه داود بن قيس (٣) عن سعد بن إسحاق إلا أنه أسقط أبا سعيد المقبري.

فقال ابن خزيمة في صحيحه (١/ ٢٢٨): (يشبه أن يكون الصحيح ما رواه أنس بن عياض، لأن داود بن قيس أسقط من الإسناد أبا سعيد المقبري، فقال: عن سعد بن إسحاق عن أبي ثمامة.

وابن أبي ذئب قد بيّن أن المقبري سعيد بن أبي سعيد إنما رواه عن رجل من بني سالم وهو عندي سعد بن إسحاق، إلا أنه غلط على سعد بن إسحاق فقال: عن أبيه عن جده كعب.

وداود بن قيس وأنس بن عياض جميعًا قد اتفقا على أن الخبر إنما هو عن أبي ثمامة. اه.

وقد اختلف في هذا الحديث اختلافًا شديدًا على سعيد المقبري ولذلك ضعفه بعضهم كما أشار الحافظ في الفتح (١/ ٥٦٦).

وصححه البعض لشواهده، وممن صححه ابن خزيمة، وقال المنذري في الترغيب: رواه أحمد وأبو داود بسند جيد، وكذا صححه الألباني في تحقيقه لسنن أبي داود (٣/ ٩٣ - ٩٧) ومحققو المسند (٣/ ٢٨) والله أعلم.

(١) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٥٦٥).

(٢) ذكره البيهقي تعليقًا (٣/ ٢٣٠).

(٣) أبو داود (٥٦٢) وأحمد (٤/ ٢٤١) وابن خزيمة (٤٤١) وعبد بن حميد (٣٦٩) وابن حبان (٢٠٣٦) والطبراني في الكبير (١٩) (٣٣٢).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٣٥٢