عنه فقالوا: (عن أبي شريح) وكذلك مَنْ سمع منه في العراق، ورواه عنه أهل المدينة وقالوا: (عن أبي هريرة) وهذا رواية أكثر أصحابه عنه، ورجح بعض أهل العلم الوجه الأول ورجح بعضهم الوجه الثاني ورأى بعضهم احتمال تصحيح الوجهين.
والإمام البخاري ذكر الأول موصولًا والثاني تعليقًا، وجهالة اسم الصحابي أو الاختلاف فيه لا يضر الحديث شيئًا فالصحابة كلهم عدول، والله تعالى أعلم.
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٧