وأسانيدها والاختلاف فيها يحمل بعضها بعضًا، وليس هذه الأحاديث مما يجب أن يترك أصلًا لما ذكره ابن حنبل أنه ترك هذه الأحاديث للاختلاف الذي فيه من سعد بن سنان أو سنان بن سعد لأن في الأحاديث وفي أسانيدها ما هو أكثر اضطرابًا مما في هذه الأسانيد ولم يتركه أحد أصلًا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم (١).
قلت: ما ذكره العقيلي سببًا لترك الإمام أحمد أحاديث سنان بن سعد أوْلى مما ذكره ابن عدي، والله أعلم.
(١) الكامل (٣/ ٣٥٨).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٨