تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهم أفلح في ذكره الإشعار في حديث عائشة وهو ثابت في حديث غيرها من الصحابة.

وهذا يرجح ما ذكره الإمام أحمد رحمه الله.

أما وجه إخراج البخاري ومسلم رحمهما الله هذا الحديث في الصحيح فربما كان بالنظر إلى أن لفظة الإشعار ثابتة عن النبي ﷺ، وأفلح بن حميد ثقة، والزيادة من الثقة مقبولة.

أما قول الحافظ في مقدمة الفتح: إن البخاري لم يخرج له حديث أن النبي ﷺ أشعر فوهم منه، والله تعالى أعلم.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٢٩