تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالفه محمد بن إسحاق (١)، ومحمد بن عجلان (٢)، ويزيد بن عياض (٣)، فرووه (عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج).

وكذلك رواه زيد بن أسلم (٤) عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج.

قال البزار: لا نعلم أحدًا تابع فليحًا على هذه الرواية.

وزاد في نصب الراية (١/ ٢٣٦) نقلًا عن البزار: وإنما يرويه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج وهو الصواب.

(١) الترمذي (١٥٤) والطيالسي (٩٥٩) وعبد بن حميد (٤٢٢) وأحمد (٣/ ٤٦٥) وابن حبان (١٤٩٠) والدارمي (١٢١٧) والطبراني في الكبير (٤٢٨٦) (٤٢٨٧) (٤٢٨٨) والطبراني في الأوسط (٩٢٨٩) والبيهقي (١/ ٤٥٧) وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح).

(٢) النسائي (١/ ٢٧٢) وفي الكبرى (١٥٣٠) وعبد الرزاق (٢١٥٩) والدارمي (١٢١٨) وأحمد (٣/ ٤٦٥) وابن حبان (١٤٩١) والشافعي (١/ ٧٥) والحميدي (٤٠٠٩).

(٣) ابن الجعد في مسنده (٢٩٥٧) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٥/ ٢٧٥).

(٤) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٠٩٠).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٢٧٩