تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو الأسود (١)، ومحمد بن الوليد الزبيدي (٢)، وفليح بن سليمان (٣)، وعبيد الله بن عمر العمري (٤).

وكذلك رواه محمد بن يحيى بن حبان (٥)، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة مرفوعًا ولم يذكر هذه الزيادة.

ورواه سهيل بن أبي صالح (٦) عن عامر بن عبد الله، عن عمرو بن سليم عن جابر بن عبد الله مرفوعًا ولم يذكر هذه الزيادة إلا أنه وهم في قوله: عن جابر وسيأتي في بابه، انظر ح (٥٨٢).

هذا في المتن، أما في الإسناد فلم يحفظ عمرو بن سليم الزرقي فقال: رجل من بني زريق ومما يدل على أنه لم يحفظ الحديث أنه رواه عنه وكيع دون ذكر الزيادة ولم يسمِّ أيضًا الرجل الذي من بني زريق.

علة الوهم:

١ اختلاف الأمصار، فعامر بن عبد الله بن الزبير مدني، لذا كانت رواية أهل بلده المدنيين كالإمام مالك بن أنس، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن عجلان،

(١) الطبراني في الكبير (٣٢٨٠) والأوسط (٨٩٥٨) وأبو نعيم في حلية الأولياء (٣/ ١٦٨).

(٢) أبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين (٦٦).

(٣) الدارمي (١٣٦٥).

(٤) الطبراني في الأوسط (٩١٧٥).

(٥) مسلم (٧١٤).

(٦) أبو يعلى (٢١١٧) والترمذي في العلل الكبير (١١١) والطحاوي (٥٧١٥) وغيرهم.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ٢٥٦