ثم ظهر لي أن لفظة الأنصاري وهم وقد تفرد بها شعيب عن الزهري، ورواه أصحاب الزهري كلهم عنه بدونها في الصحيحين وغيرها، وهو معدود في أهل بدر باتفاقهم» (١).
وقال ابن سعد بعد أن ذكره في طبقاته في باب مَنْ شهد بدرًا من المهاجرين، قال:
«عُمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو (٢) وكان من مُولدي مكة وكان موسى بن عقبة وأبو معشر ومحمد بن عمر (الواقدي) يقولون: عمير بن عوف، وكان محمد بن إسحاق يقول: عمرو بن عوف.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما هاجر عمير بن عوف من مكة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم.
ثم قال: وشهد عمير بن عوف بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع النبي ﷺ، ومات بالمدينة في خلافة عمر رضي الله عنه وصلّى عليه عمر» (٣).
(١) فتح الباري (٦/ ٢٦٢).
(٢) قال ابن الأثير في أسد الغابة (٤/ ٢٤٦): هكذا جعله ابن إسحاق مولى وجعله غيره حليفًا، وقيل: إنه سكن المدينة ولا عقب له، روى عنه المسور بن مخرمة حديثًا واحدًا.
(٣) الطبقات الكبرى (٣/ ٤٠٧) ونقله عنه ابن الملقن في التوضيح (٢١/ ٩٥).