تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الخليلي: كان كاتب الزهري وهو ثقة متفق عليه حافظ أثنى عليه الأئمة.

وقال أبو داود: كان أصح حديثًا في الزهري بعد الزبيدي.

مات سنة ١٦٢، وقيل: ١٦٣، وقد جاوز السبعين.

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: سألت أبي عن شعيب بن أبي حمزة كيف سماعه من الزهري أليس عرض؟ قال: لا حديثه يشبه حديث الإملاء، قلت: كيف هو؟ قال: صالح، ثم قال: الشأن فيمن سمع من شعيب، كان شعيب رجلًا ضيقًا في الحديث، قلت: كيف سماع أبي اليمان منه؟ قال: كان يقول: أخبرنا شعيب، قلت: فسماع ابنه؟ قال: كان يقول: حدثني أبي، قلت: سماع بقية؟ قال: شيء يسير، ثم سمعته يقول: لما حضرت شعيب بن أبي حمزة الوفاة جمع جماعة بقية وبشرًا ابنه فقال: هذه كتبي ارووها عني.

رواياته في الصحيحين: روى له البخاري نحو مائتين وأربعة وستين حديثًا أكثرها من روايته عن أبي اليمان عنه عن الزهري.

ومسلم ما يقرب من خمسة وعشرين حديثًا.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٦ · ص ١٩٢