تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الحافظ في الفتح (١٢/ ٤١٠): وأخرج أبو عوانة في صحيحه من طريق عبد الله بن بكر عن هشام قصة القيد وقال: الأصح أن هذا من قول ابن سيرين.

وتكلم في روايته عن الحسن البصري.

قال نعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة يقول: لقد أتى هشام أمرًا عظيمًا بروايته عن الحسن، قيل لنعيم: لمَ؟ قال: لأنه كان صغيرًا.

وعن نعيم أيضًا عن سفيان بن عيينة: كان هشام أعلم الناس بحديث الحسن.

وقال سعيد بن عامر: سمعت هشامًا يقول: جاورت الحسن عشر سنين.

قال جرير بن حازم: جلست إلى الحسن سبع سنين لم أخرم منها يومًا واحدًا أصوم وأذهب إليه ما رأيت هشامًا عنده قط.

وقال علي بن المديني: كان يحيى بن سعيد وكبار أصحابنا يثبتون هشام بن حسان، وكان يحيى يضعف حديثه عن عطاء، وكان الناس يرون أنه أخذ حديث الحسن عن حوشب.

وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: أربعة كانوا لا يروون الرواية عن هشام عن الحسن: يحيى بن سعيد، وابن علية، ويزيد بن زريع، ووهيب، لا يروون الرواية عن هشام عن الحسن.

قال ابن حجر: ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل: كان يرسل عنهما.

وقد سبق الحديث في باب قتادة (٥٠٢) فانظره.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٦٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٥ · ص ٦٥١