هكذا قال محمد بن عمرو: (عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
خالفه يحيى بن أبي كثير (١)، ومحمد بن مسلم الزهري (٢) فقالا: (عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
وكذلك رواه أبو الزبير (٣) وعطاء عن جابر (٤).
قال البزار: «وهذا الحديث إنما يعرف عن أبي سلمة عن جابر، هكذا رواه الزهري، ورواه عمر بن علي عن محمد بن عمرو بن أبي سلمة عن جابر، نا به حفص بن عمرو الرياني عن عمر بن علي عن محمد بن عمرو» (٥).
وقال الدارقطني: «يرويه محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا. ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا أيضًا.
والصحيح عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر» (٦).
علة الوهم:
رواه محمد بن عمرو على الجادة إذ كثيرًا ما يروي أبو سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(١) البخاري (٢٦٢٥) من طريق شيبان، ومسلم (١٦٢٥) من طريق هشام الدستوائي.
(٢) مسلم (١٦٢٥) من طريق مالك والليث وابن جريج، ومعمر وابن أبي ذئب وغيرهم.
(٣) مسلم (١٦٢٥) (٢٧) (٢٨).
(٤) مسلم (١٦٢٥) (٣١).
(٥) في مسنده كما في حاشية العلل (٩/ ٢٨٥).
(٦) العلل (٩/ ٢٨٥).