تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طريق إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو به، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ١٣٤) من طريق يزيد.

هكذا رواه محمد بن عمرو فقال: (عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث).

خالفه صالح بن كيسان (١)، وعبد الرحمن بن أبي الزناد (٢)، ويونس بن يزيد (٣) فرووه عن (أبي الزناد (٤)، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث (٥)، عن أبي موسى).

فالحديث هو حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وليس بحديث نافع بن عبد الحارث.

وقد أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من طريق أبي عثمان النهدي (٦) وسعيد بن المسيب (٧) عن أبي موسى.

قال الدارقطني في العلل (٧/ ٢٣٣): والقول قول صالح بن كيسان ومَن تابعه.

(١) أحمد (٤/ ٤٠٧) والنسائي في الكبرى (٨١٣١) وأبو عوانة كما في إتحاف المهرة (١٠/ ٤٤٠).

(٢) البخاري في الأدب المفرد (١١٩٥) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ١٣٥).

(٣) ذكره الدارقطني في العلل (٧/ ٢٣٣).

(٤) عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه من الخامسة، روى له البخاري ومسلم.

(٥) عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي، من أولاد الصحابة، روى عن أبي موسى، ويقال: له أيضًا صحبة، روى له البخاري في الأدب المفرد والنسائي.

(٦) البخاري (٣٦٩٥) و(٧٢٦٢) ومسلم (٢٤٠٣).

(٧) البخاري (٣٦٧٤) و(٧٠٩٧) ومسلم (٢٤٠٣) (٢٩).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٦٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٥ · ص ٦٣٣