تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسئل الدارقطني في العلل (١٣/ ٤٧٨) عن هذا الحديث فقال: (يرويه همام بن يحيى وحماد بن سلمة وأبو عامر الخراز عن أبي عمران الجوني عن جندب مرفوعًا.

ورفعه الحارث بن عبيد أبو قدامة، وهارون بن موسى الأعور، وسهيل بن أبي حزم القطعي، والحجاج بن فرافصة، وسلام بن أبي مطيع، واختلف عن همام بن يحيى فرفعه داود بن شبيب عن همام، ورفعه عاصم بن علي عنه. وقيل: عن حماد بن زيد عن أبي عمران عن جندب مرفوعًا.

ورواه ابن عون عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت عن عمر قوله ورفعه عن جندب صحيح) اه.

إلا أن أبا حاتم الرازي خالف فرجح رواية ابن عون.

قال ابن أبي حاتم في العلل (١٦٧٥): (سألت أبي عن حديث رواه الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، عن جندب، عن النبي ﷺ … فذكره.

فقال: روى هذا ابن عون، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت قال: قال عمر، وهذا الصحيح.

قلت: الوهم ممن؟

قال: الحارث بن عبيد).

هكذا قال أبو حاتم، وقوله هذا مرجوح، وقد خالفه أكثر أئمة الحديث منهم البخاري حيث رجح الرواية المرفوعة فأخرجها في صحيحه وقال: (وجندب أصح وأكثر) وأخرجها مسلم في صحيحه كذلك.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٥٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٥ · ص ٥٨٢