تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث (١):

٥٧٤ - قال الإمام البخاري رحمه الله (١٢/ ٢٢٩ ح ٦٨٩٨): حدثنا أبو نعيم، حدثنا سعيد بن عبيد عن بشير بن يسار:

زعم أن رجلًا من الأنصار يقال له: سهل بن أبي حثمة أخبره أن نفرًا من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها ووجدوا أحدهم قتيلًا وقالوا للذي وُجد فيهم: قد قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلًا.

فانطلقوا إلى النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلًا، فقال: «الكبر الكبر» فقال لهم: «تأتون بالبينة على مَنْ قتله؟» قالوا: ما لنا بيِّنة، قال: «فيحلفون» قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره رسول الله ﷺ أن يُطَلَّ دمه فوداه بمائة من إبل الصدقة.

التعليق:

هذا حديث رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، وقد أودعه البخاري في صحيحه وكذلك مسلم إلا أن مسلمًا لم يسق لفظه.

(١) رجال الإسناد:

أبو نُعيم: الفضل بن دكين الكوفي، واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم الأحول، أبو نعيم الملائي، ثقة ثبت، مات سنة ٢١٨، وقيل: ٢١٩، وكان مولده سنة ١٣٠، وهو من كبار شيوخ البخاري، روى له مسلم.

سعيد بن عبيد الطائي، أبو الهذيل الكوفي، ثقة، من السادسة، روى له البخاري ومسلم.

بُشير بن يسار الحارثي، مولى الأنصار، مدني، ثقة فقيه، روى له البخاري ومسلم.

سهل بن أبي حثمة بن ساعدة بن عامر الأنصاري الخزرجي المدني، صحابي صغير، ولد سنة ثلاث من الهجرة، له أحاديث، مات في خلافة معاوية.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٥١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٥ · ص ٥١٠