تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث (١):

٥٦٣ - قال أبو داود رحمه الله (٧٨٥): حدثنا قطن بن نُسير، ثنا جعفر، ثنا حميد الأعرج المكي، عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة وذكر الإفك، قالت:

جلس رسول الله ﷺ وكشف عن وجهه وقال: «أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم» ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ … (١١)﴾ [النور: ١١] الآية.

التعليق:

هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.

وأخرجه البيهقي (٢/ ٤٣) من طريق أبي داود.

هكذا قال حميد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: «أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم» ثم تلا آية الإفك.

خالفه جماعة من أصحاب الزهري فرووه عنه فلم يذكروا الاستعاذة، منهم:

يونس بن يزيد (٢)، وصالح بن كيسان (٣)، وفليح بن سليمان (٤)،

(١) رجال الإسناد:

قطن بن نُسير البصري الغُبري، صدوق يخطاء، من العاشرة، روى عنه مسلم.

جعفر بن سليمان الضبعي، أبو سليمان البصري، صدوق زاهد لكنه كان يتشيع، من الثامنة، مات سنة ١٧٨، روى له مسلم.

محمد بن مسلم بن شهاب الزهري. انظره في بابه.

عروة: تقدم مرارًا.

(٢) البخاري (٤٦٩٠) (٧٥٠٠) (٧٥٤٥) ومسلم (٢٧٧٠).

(٣) البخاري (٤٦٩٠) وأبو يعلى (٤٩٣٣).

(٤) البخاري (٢٦٦٠) ومسلم (٢٧٧٥).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٥ · ص ٤٧٠