هكذا قال جرير: (عن يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس).
خالفه عثمان بن عمر (١) فقال: (عن يونس، عن عقيل، عن الزهري، عن النبي ﷺ مرسلًا).
ورواه مندل بن علي العنزي، وحبان بن علي العنزي وهما ضعيفان عن يونس عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس (٢) فتابعا عثمان بن عمر في كون يونس إنما يرويه عن عقيل ووهما في وصل الحديث.
وقد رواه الليث بن سعد (٣)، وحيوة بن شريح (٤) وهما ثقتان ثبتان عن عقيل بن خالد عن الزهري مرسلًا.
وكذلك رواه معمر بن راشد عن الزهري مرسلًا (٥).
لذا قال أبو داود: والصحيح أنه مرسل (٦).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا يسنده كبير أحد غير جرير بن حازم، وإنما روي هذا الحديث عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلًا، وقد رواه حبان بن علي العنزي عن عقيل عن الزهري عن
(١) البيهقي (٩/ ١٥٦) تعليقًا كما سيأتي.
(٢) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢/ ٤٧).
(٣) الطحاوي (٢/ ٤٧) وابن أبي حاتم في العلل (١٠٢٤).
(٤) سعيد بن منصور (٢٣٨٧) ومن طريقه أبو داود في المراسيل (٣١٣) عن عبد الله بن المبارك عن حيوة به وسنده على شرط الشيخين، وذكره الترمذي تعليقًا (١٥٥٥).
(٥) عبد الرزاق (٩٦٩٩).
(٦) سنن أبي داود (٣/ ٣٦ ح ٢٦٠٠).