تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الدارقطني: «اختلف فيه على قتادة فرواه جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس.

ورواه هشام الدستوائي ونصر بن طريف عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن أخي الحسن مرسلًا وهو الصواب» (١).

قال الحافظ: ورجحه يعني المرسل أحمد وأبو داود، والنسائي وأبو حاتم والبزار والدارمي والبيهقي (٢).

وقد توبع جرير بن حازم، تابعه همام بن يحيى وأبو عوانة.

أما رواية همام بن يحيى:

فأخرجها النسائي وابن سعد من طريق عمرو بن عاصم الكلابي عن جرير وهمام عن قتادة به (٣).

وهذا إسناده جيد إلا أن همامًا دون هشام وشعبة، ومما يرجح رواية هشام ومَن تبعه ما قاله هشام عن قتادة عقب الحديث قال: قال قتادة: وما علمت أحدًا تابعه على ذلك (٤).

فكيف يقول قتادة: إنه لم يعلم أحدًا تابع سعيد بن أبي الحسن على هذا الحديث وهو يرويه عن أنس كما زعم همام.

سلك همام الجادة في حديثه هذا ويحتمل أن يكون الوهم من عمرو بن عاصم الكلابي. انظره في باب همام، ح (٧١٩).

(١) العلل (١٢/ ١٥٠ رقم ٢٥٥٤).

(٢) التلخيص الحبير (١/ ٥٢).

(٣) النسائي (٨/ ٢١٩) وفي الكبرى (٩٨١٣) وابن سعد في الطبقات (١/ ٤٨٧).

(٤) أبو داود (٤٥١٨) عن محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، عن أبيه عن قتادة، وهذا سند على شرط الشيخين.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٥ · ص ٤٤٠