تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتابعه سليمان بن حرب فرواه عن جرير كذلك وحديثه عند الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٨٩) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٢٢٢).

وهم جرير بن حازم في هذا الإسناد فوصله فقال: (عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس).

خالفه حماد بن زيد (١)، وابن علية (٢)، وسفيان الثوري (٣) فقالوا: (عن أيوب، عن عكرمة، عن النبي ﷺ مرسلًا.

وقد صحح أهل الحديث روايتهم بدون ذكر ابن عباس أي: مرسلًا.

قال أبو داود (٢٠٩٧): (لم يذكر ابن عباس وكذلك رواه الناس مرسلًا، معروف).

وقال الدارقطني: والصحيح مرسل.

وقال البيهقي (٧/ ١١٧): أخطأ فيه جرير بن حازم على أيوب السختياني، والمحفوظ عن أيوب عن عكرمة، عن النبي ﷺ مرسلًا.

وقال ابن أبي حاتم في العلل (١٢٥٥): سألت أبي وسئل أبو زرعة عن حديث رواه حسين المروذي، عن جرير بن حازم، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رجلًا زوَّج ابنته وهي كارهة ففرق النبي ﷺ بينهما.

(١) أبو داود (٢٠٩٧) وفي المراسيل (٢٢٠) والبيهقي (٧/ ١١٧).

(٢) ذكره أبو حاتم في العلل لابنه (١٢٥٥).

(٣) الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٣٦٥) وشرح مشكل الآثار (٥٧٤٧).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٥ · ص ٤١٧