لأنها كانت تقول الأقراء: الأطهار، كما أخرجه الطبري عنها بإسناد صحيح ولو كانت روت هذا اللفظ في هذا الحديث لما خالفته وفسرت القرء بالأطهار (١).
قال الإمام الشافعي رحمه الله: وقد روى غير الزهري هذا الحديث أن النبي ﷺ أمرها أن تغتسل لكل صلاة .. والزهري أحفظ منه، وقد روى فيه شيئًا يدل على أن الحديث غلط قال: تترك الصلاة قدر أقرائها وعائشة تقول: الأقراء: الأطهار (٢).
وأشار الحافظ ابن رجب إلى هذه العلة أيضًا وأن عائشة ما كانت لتخالف ما ترويه (٣).
الثاني: قوله تغتسل عند كل صلاة مرفوعًا والصحيح أنها جعلته من نفسها.
(١) في تفسيره (٤٧٠٠).
(٢) الأم (١/ ٢٤٥) ط د. أحمد حسون.
(٣) شرح علل الترمذي (٢/ ٧٩٨ - ٧٩٩).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٢