تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثناء أهل العلم عليه وسعة علمه:

قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: ثقة، وكذلك قال النسائي.

قال أبو حاتم: هو يشبه الزهري في الكثرة.

قال علي بن المديني: روى أبو إسحاق عن سبعين رجلًا أو ثمانين لم يروِ عنهم غيره، وأحصيت مشيخته نحوًا من ثلاثمائة شيخ.

وقال أيضًا: إنه سمع من ثمانية وثلاثين صحابيًا.

وقال الأعمش: كان أصحاب ابن مسعود إذا رأوا أبا إسحاق قالوا: هذا عمرو القاراء الذي لا يلتفت.

قال سفيان: اجتمع الشعبي وأبو إسحاق فقال له الشعبي: أنت خير مني يا أبا إسحاق، قال: لا والله بل أنت خير مني وأسَن مني.

وقال الحسن بن ثابت: سمعت الأعمش يعجب من حفظ أبي إسحاق لرجاله الذين يروي عنهم.

وقال جرير بن عبد الحميد: كان يقال: مَنْ جالس أبا إسحاق فقد جالس عليًا رضي الله عنه.

وقيل لشعبة: أسمع أبو إسحاق من مجاهد؟ قال: وما كان يصنع به هو أحسن حديثًا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين.

قال ابن رجب: قال الميموني: قلت لأبي عبد الله: كان أبو إسحاق قد تغير؟ قال: إي والله هؤلاء الصغار زهير وإسرائيل يزيدون في الإسناد وفي الكلام (١).

(١) شرح علل الترمذي (٢/ ٧١٠ - ٧١١).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٥ · ص ٣٩