تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من طريق أبي خيثمة، والطبراني في الكبير (١٠١٣٥) من طريق علي بن مسهر، والبخاري في التاريخ الكبير (٨/ ١٦٣) تعليقًا من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، والدارقطني في العلل (٥/ ٢٧٩) من طريق قطبة بن عبد العزيز، وابن أبي حاتم في العلل (١٧٩١) تعليقًا من طريق ابن أبي زائدة كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد.

هكذا قال أبو معاوية، وأبو خيثمة، وعلي بن مسهر، وأبو نعيم، وقطبة بن عبد العزيز، وابن أبي زائدة: (عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود).

وخالفهم سفيان الثوري (١) فقال: (عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن وهب بن ربيعة، عن عبد الله بن مسعود).

وتابعه عبد الله بن بشر الرقي فرواه عن الأعمش كذلك (٢).

ومن هذا الوجه أخرجه مسلم وصححه أبو زرعة (٣) والدارقطني (٤).

وقد روجع الأعمش لما ذكر في الإسناد عبد الرحمن بن يزيد قيل له: إن سفيان قال: إنما هو وهب بن ربيعة فرجع إلى قول سفيان.

قال الإمام البخاري: قال قبيصة: قيل للأعمش: إن سفيان

(١) مسلم (٢٧٧٥) وقال الحافظ في الفتح (٨/ ٥٦٣): وكأن البخاري ترك طريق الأعمش للاختلاف عليه.

(٢) الدارقطني في العلل (٥/ ٢٧٨).

(٣) العلل لابن أبي حاتم (١٧٩١).

(٤) العلل (٥/ ٢٧٩).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٥ · ص ٣٠١