وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٢٥٤) من طريق مالك بن سعيد وأبو أمية الطرسوسي في مسند ابن عمر (٣) من طريق عبيد الله بن موسى كلاهما عن ابن أبي ليلى بهذا الإسناد.
ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٤١٨) من طريق أبي شهاب عبد ربه بن نافع الحناط عن ابن أبي ليلى ولم يذكر نافعًا في الإسناد.
هكذا رواه الجماعة عن ابن أبي ليلى عن عطية ونافع، عن ابن عمر رضي الله عنه.
وخالفه الحجاج بن أرطأة (١)، وأشعث بن سوار (٢)، ومحمد بن عطية (٣) فقالوا: (عن عطية، عن ابن عمر) ولم يذكروا نافعًا في الإسناد.
وقد وهمه في هذا الإمام البخاري وابن خزيمة.
قال البخاري: «لا أعرف لابن أبي ليلى حديثًا هو أعجب إليّ من هذا، ولا أروي عنه شيئًا» (٤).
وقال ابن خزيمة: «وابن أبي ليلى واهم في جمعه بين نافع وعطية» (٥).
ووهم ابن أبي ليلى ظاهر، فقد روى الإمام مالك عن نافع أنه عبد الله بن عمر لم يكن يصلي مع صلاة الفريضة في السفر شيئًا
(١) الترمذي (٥٥١).
(٢) ابن خزيمة (١٢٥٤).
(٣) مسند ابن عمر لأبي أمية (١).
(٤) الترمذي عقب الحديث (٥٥٢).
(٥) في صحيحه (٢/ ٢٤٧).