أو القاسم، وأشار إلى ترجيح أنه أراد أن يسميه القاسم برواية سفيان الثوري له عن الأعمش فسمّاه القاسم، ويترجح أنه أيضًا من حيث المعنى لأنه لم يقع الإنكار من الأنصار عليه إلا حيث لزم من تسمية ولده القاسم أن يصير يكنى أبا القاسم» (١).
قلت: الاختلاف ليس على شعبة وحده كما بيّنّا فلذلك اختلف على منصور وحصين، فشعبة ومنصور وحصين ثلاثتهم رووه عن سالم مرة اسمه القاسم ومرة محمد.
أما ذكر الإمام البخاري للوجهين فهو كما قال الحافظ في توجيهه حديثًا آخر غير هذا: (إن البخاري إنما نظر إلى أصل الحديث لا إلى النقص والزيادة في ألفاظ الرواة …) (٢).
وسيأتي الحديث في باب شريك بن عبد الله، ح (١٢١٤)، وفي باب رفاعة ح (١١٩٨).
(١) فتح الباري (٦/ ٢١٨).
(٢) الفتح (٨/ ٣٥).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤