تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مستخرجه (٥/ ٤٩٠) من طريق عقيل بن خالد، وأخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (٣٦٣) من طريق محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري كلهم عن الزهري به.

فهؤلاء ستة من أصحاب الزهري رووه عنه هكذا وتابعهم عبد الرحمن بن خالد بن مسافر.

ذكره البخاري عقب الحديث تعليقًا مما يدفع الوهم عمّن دون الزهري في هذا الحديث.

وقد حكم أهل الحديث على وهم الزهري في هذا الحديث لأمرين:

الأول: الثابت في الصحيحين وغيرهما أن النبي ﷺ اتخذ خاتمًا من ذهب فاتخذه الناس، فرمى به، واتخذ خاتمًا من ورق (١).

الثاني: الثابت في الصحيحين وغيرهما أن النبي ﷺ اتخذ خاتمًا من ورق وكان في يده حتى مات وليس فيه أنه طرحه (٢).

قال البيهقي: ويشبه أن يكون ذكر الورق في هذه القصة وهمًا

(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٨٦٥) ومسلم (٢٠٩٠) من حديث ابن عمر رضي الله عنه.

(٢) روى البخاري في صحيحه (٥٨٧٣) من حديث ابن عمر رضي الله عنه قال: اتخذ رسول الله ﷺ خاتمًا من ورق وكان في يده، ثم كان بعد في يد أبي بكر، ثم كان بعد في يد عمر، ثم كان بعد في يد عثمان، حتى وقع في بئر أريس، نقشه محمد رسول الله.

ورواه مسلم (٢٠٩١) (٥٤).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٥ · ص ١٩٦