تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الثالث والعشرون (١):

٣١٧ - قال أبو داود رحمه الله (١٩١٣): حدثنا أحمد بن حنبل ثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني نافع عن ابن عمر قال: غدا رسول الله ﷺ من مِنًى حين صلّى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنَمِرة وهي منزل الإمام الذي ينزل به بعرفة حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله ﷺ مُهَجِّرًا فجمع بين الظهر والعصر ثم خطب الناس ثم راح فوقف على الموقف من عرفة.

التعليق:

هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.

وأخرجه أحمد (٢/ ١٢٩) عن يعقوب به.

وقد وهم محمد بن إسحاق في قوله (أن النبي ﷺ جمع بين الظهر والعصر ثم خطب الناس).

فجعل الصلاة يوم عرفة قبل الخطبة.

وقد جاء في حديث جابر رضي الله عنه، وفي حديث عبد الله بن الزبير تقديم الخطبة على الصلاة.

جاء في حديث جابر: فأتى بطن الوادي فخطب الناس … ثم أذّن ثم أقام فصلّى الظهر، ثم أقام فصلّى العصر ولم يصلِّ بينهما شيئًا ثم ركب رسول الله ﷺ حتى أتى الموقف (٢).

(١) رجال الإسناد:

تقدم.

(٢) مسلم (١٢١٨).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ٨٩