حسن الحديث صدوق وإنما أتي من أنه يحدّث عن المجهولين أحاديث باطلة.
وقال أيضًا: كان محمد بن إسحاق يُرمى بالقدر، وكان أبعد الناس منه.
وقال علي بن المديني: نظرت في كتب ابن إسحاق فما وجدت عليه إلا في حديثين ويمكن أن يكونا صحيحين.
المآخذ التي عليه:
التدليس: قال ابن حجر: مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم، وجعله في المرتبة الرابعة (١).
روى له البخاري سبعة عشر حديثًا كلها معلقة (٢).
(١) تعريف أهل التقديس ص ٥١، ١٣٢.
(٢) روايات المدلسين في صحيح البخاري (ص ٥٧٩).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٧