(عن مهدي بن ميمون، عن واصل، عن أبي وائل، عن ابن مسعود).
وهم أبو داود فقال: (عاصم بن بهدلة) والصحيح أنه (واصل بن حيان) وقد رواه سفيان الثوري (١)، وشعبة (٢)، ومالك بن مغول (٣)، وسعيد بن مسروق (٤) عن واصل عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود).
وقد سبق الحديث في باب عبد الرحمن بن مهدي ح (٣٥٨) فانظره لزامًا.
علة الوهم:
روى شيبان بن عبد الرحمن عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود هذا الحديث موقوفًا.
ورواه شعبة عن عاصم وواصل عن أبي وائل عن ابن مسعود مرفوعًا (٥).
ومن هنا دخل الوهم على أبي داود فذكر عاصم في الإسناد والمحفوظ من حديث مهدي بن ميمون عن واصل، والله تعالى أعلم.
(١) البخاري (٤٧٦١) و(٦٨١١).
(٢) الترمذي (٣١٨٣) وأبو داود الطيالسي (٢٦٨) وأحمد (١/ ٤٣٤ و٤٦٤) وأبو نعيم في الحلية (٤/ ١٤٦).
(٣) النسائي في الكبرى (٧١٢٥) والخطيب في الفصل للوصل (٢/ ٨٣٥).
(٤) الخطيب (٢/ ٨٣٨).
(٥) الخطيب في الفصل (٢/ ٨٣٧).