الحديث الثامن عشر (١):
٤٦٤ - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله (١٨٨١): حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا عتبة بن حكيم عن حرملة، عن أبي المصبح الحمصي قال:
كنا نسير في صائفة وعلى الناس مالك بن عبد الله الخثعمي فأتى على جابر وهو يمشي يقود بغلًا له فقال له: ألا تركب وقد حملك الله؟ فقال جابر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ اغبرّت قدماه في سبيل الله عز وجل حرّمه الله على النار» أصلِح لي دابتي وأستغني عن قومي. فوثب الناس عن دوابهم فما رأيت نازلًا أكثر من يومئذ.
التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات عدا حصين بن حرملة المهري مجهول ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ١٠) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ١٩١) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٢١٣) وأخرج حديثه في صحيحه.
(١) رجال الإسناد:
عبد الله بن المبارك: انظر ترجمته في بابه.
عتبة بن أبي حكيم الهمداني، أبو العباس الأردني، صدوق يخطاء كثيرًا، من السادسة، مات بصور بعد الأربعين، روى له البخاري في خلق أفعال العباد وأصحاب السنن.
حصين بن حرملة المهري: مجهول من أهل الشام (وانظر: تعجيل المنفعة ١/ ٩٧).
أبو مصبح المعتزلي، ثقة نزل حمص، من الثالثة، روى له أبو داود.