تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجماعة لأن أكثر أصحاب الزهري يروونه كذلك بلفظ: (فأتموا)، منهم:

شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد الأيلي، وإبراهيم بن سعد، ومعمر، وعقيل بن خالد، ومحمد بن أبي حفصة، وإبراهيم بن أبي عبلة، والزبيدي، ويحيى، ويزيد بن الهاد، وقد استوفينا ذلك في باب سفيان بن عيينة ح (١٤٦) فانظره، والله تعالى أعلم.

وللحديث إسناد آخر فقد رواه أيضًا الطيالسي عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة (١)، والطريقان محفوظان كما قال الدارقطني (٢)، والله تعالى أعلم.

علة الوهم:

١ اختلاف الأمصار.

٢ الرواية بالمعنى إذ المقصود أن المرء يصلي ما فاته من الصلاة مع الإمام، والله تعالى أعلم.

(١) في مسنده (٢٤٦٠ ط التركي).

(٢) العلل (١٩/ ٣٣٢).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ٦٤٣