تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو أحفظ مَنْ رواه عن عاصم الأحول، والله أعلم.

ثم قال: ويمكن الجمع بين رواية مَنْ روى تسع عشرة ورواية مَنْ روى سبع عشرة بأن مَنْ رواها تسع عشرة عدّ يوم الدخول ويوم الخروج، ومَن قال: سبع عشرة لم يعدهما (١). والله أعلم.

قال الحافظ: وهو جمع متين (٢).

وقال أيضًا: رواية تسعة عشر أرجح الروايات وبهذا أخذ إسحاق بن راهويه ويرجحها أيضًا أنها أكثر ما وردت به الروايات الصحيحة (٣).

(١) السنن الكبرى (٣/ ١٥١).

(٢) التلخيص الحبير (٢/ ٤٦).

(٣) فتح الباري (٢/ ٥٦٢).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ٥٩٩