وأحمد بن أبي بكر (١)، وأبو مصعب (٢)، وعبد الله بن المبارك (٣)، فرووه (عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي سعيد) وهو في الموطأ لمالك كذلك (٤).
وكذلك رواه عبد العزيز بن أبي سلمة بن الماجشون (٥) فقال: عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي سعيد.
قلب عبد الرزاق (عبد الرحمن بن عبد الله) إلى (عبد الله بن عبد الرحمن).
علة الوهم:
سفيان بن عيينة رحمه الله كان يقلب اسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة فيسميه عبد الله بن عبد الرحمن.
وقد روى عبد الرزاق (١٨٦٥) عن سفيان حديثًا في فضل التأذين فقال فيه سفيان: عبد الله بن عبد الرحمن (٦).
ومن هنا والله أعلم دخل الوهم على عبد الرزاق إذ إن مالكًا لم يختلف عليه في تسمية عبد الرحمن بن عبد الله كما قال الدارقطني، وقد
(١) ابن حبان (٥٩٥٨).
(٢) الموطأ روايته (٢/ ١٤٩ رقم ٢٠٤٣)، والبغوي في شرح السنّة (٤٢٢٧).
(٣) في مسنده (٢٦١).
(٤) الموطأ (٢/ ٩٧٠) ورواية ابن القاسم (٣٩٣) وسويد بن سعد (٥٨٤).
(٥) البخاري (٣٦٠٠)، (٦٤٩٥).
(٦) انظر باب سفيان بن عيينة ح (١١١).
وكان سفيان يهم في اسمه فقد روى نعيم بن حماد (٧٢٦) عن ابن عيينة عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن أبيه عن أبي سعيد الخدري حديث الباب.