ثم قد روى البزار هذا الحديث من طريق جابر الجعفي وهو ضعيف عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله موقوفًا مثله سواء.
وقد وقع ما أخبر به في هذا الحديث فإنه رضي الله عنه قتل شهيدًا وهو يصلي الفجر في محرابه في المسجد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام.
والحديث صححه أيضًا من المعاصرين أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٥٦٢٠) والألباني في الصحيحة (٣٥٢).
الخلاصة:
هذا الحديث ذكر الإمام أحمد والبخاري وأبو حاتم ويحيى بن معين والنسائي والترمذي والطبراني والبيهقي وغيرهم أن عبد الرزاق وهم فيه، وخالفهم مَنْ ذكرنا من الخلف فصححوه بناءً على ظاهر السند.
وفي هذا الكتاب أحاديث كثيرة ظاهر سندها على شرط الشيخين أو أحدهما وقد أعله أئمة الحديث النقاد وهم أعرف وأعلم في هذا الفن من غيرهم، فالتسليم لقولهم واتباعهم فيما ذكروه أوْلى وأسلم، والله تعالى أعلم.