علة الوهم:
ورود العشر رضعات أنها هي التي تحرم.
روى مسلم في صحيحه (١٤٥٢) من طريق مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله ﷺ وهن فيما نقرأ من القرآن.
وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها أرسلت سالم بن عبد الله إلى أختها أم كلثوم ابنة أبي بكر لترضعه عشر رضعات ليدخل عليها (١)، وكذلك أرسلت حفصة رضي الله عنها بغلام نفيس لبعض موالي ابن عمر إلى أختها فاطمة بنت عمر لترضعه عشر مرات (٢).
(١) مصنف عبد الرزاق (١٣٩٢٨) وابن أبي شيبة (١٧٠٣١) وموطأ مالك (٢/ ٦٠٣).
(٢) مصنف عبد الرزاق (١٣٩٢٩)، الموطأ (٢/ ٦٠٣).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤