تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الثاني عشر (١):

٣٠٦ - قال الإمام أحمد رحمه الله (٦/ ٢٦٩): حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت:

أتت سهلة بنت سهيل رسول الله ﷺ فقالت له: يا نبي الله، إن سالمًا كان منا حيث قد علمت إنا كنا نعده ولدًا فكان يدخل عليّ كيف شاء لا نحتشم منه فلما أنزل الله فيه وفي أشباهه ما أنزل أنكرت وجه أبي حذيفة إذا رآه يدخل عليَّ.

قال: «فأرضعيه عشر رضعات ثم ليدخل عليك كيف شاء فإنما هو ابنك».

فكانت عائشة تراه عامًا للمسلمين، وكان مَنْ سواها من أزواج النبي ﷺ يرى أنها خاصة لسالم مولى أبي حذيفة الذي ذكرت سهلة من شأنه رخصة له.

التعليق:

هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق فقد روى له مسلم متابعة واستشهد به البخاري في الصحيح.

هكذا رواه محمد بن إسحاق عن الزهري، عن عروة، عن عائشة فقال فيه (عشر رضعات).

(١) رجال الإسناد:

انظر الحديث السابق.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ٥١