تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلَّام بن سليم (١)، وزهير بن معاوية (٢)، وموسى بن أبي كثير (٣) وغيرهم.

وقد اقتصرنا على مَنْ روى هذا الحديث وذكر جلسة التشهد ولم يذكر هذه الزيادة (٤).

هؤلاء كلهم لم يذكروا هذه الزيادة: (ثم سجد)، إنما ذكروا الجلسة والإشارة بالإصبع في جلسة التشهد وليس كما هو ظاهر حديث عبد الرزاق أنها بين السجدتين يدل عليه قوله: (ثم سجد)، أي: بعد هذه الجلسة.

قال الألباني رحمه الله: «هذا مما تفرد به عبد الرزاق عن الثوري وخالف به محمد بن يوسف الفريابي وكان ملازمًا للثوري فلم يذكر السجود المذكور وتابعه عبد الله بن الوليد العدني، فهذه الزيادة من أوهامه.

وإنه مما يؤكد ذلك أنه قد تابع الثوري في روايته المحفوظة جمع كثير من الثقات …، وهذا هو الصحيح الذي أخذ به جماهير العلماء من المحدثين والفقهاء ولا أعلم أحدًا قال بشرعيتها في الجلوس بين السجدتين إلا ابن القيم فإن ظاهر كلامه في زاد المعاد مطابق لحديث عبد الرزاق.

(١) الطيالسي (١٠٥) والطبراني (٢٢/ ٨٠).

(٢) الطبراني ٢٢/ (٨٢).

(٣) الطبراني ٢٢/ (٨٩).

(٤) وقد روى هذا الحديث مختصرًا في أبواب كثيرة لما اشتمل عليه من أحكام.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ٥٠٧