تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالفه محمد بن يوسف (١)، ووكيع (٢)، وإسحاق الأزرق (٣)، وعبد الرحمن بن مهدي (٤)، وحسين بن حفص (٥)، ويحيى بن آدم (٦).

فرووه عن سفيان بهذا الإسناد فقالوا فيه: (بلالًا يؤذن فجعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا بالأذان) هذا لفظ البخاري.

وزاد مسلم (يقول يمينًا وشمالًا: حي على الصلاة حي على الفلاح).

ولفظ أبي داود: (فلما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح لوى عنقه يمينًا وشمالًا ولم يستدر).

ولفظ عبد الرحمن بن مهدي: (فجعل يتتبع بفيه يمينًا وشمالًا).

ونحوهم لفظ الباقين لم يذكر أحد منهم ما ذكره عبد الرزاق.

وكذلك رواه قيس بن الربيع عن عون بن أبي جحيفة (٧) ولم يذكر ذلك، فقد زاد عبد الرزاق أمرين:

الأول: الاستدارة في قوله: (ويدور).

(١) البخاري (٦٣٤) والدارمي (١١٩٨).

(٢) مسلم (٥٠٣) وأبو داود (٥٢٠) والنسائي (١/ ١٢) وابن خزيمة (٢٩٩٥) وأحمد (٤/ ٣٠٨) وأبو يعلى (٨٨٧) وغيرهم.

(٣) ابن حبان (٢٣٨٢) وأبو عوانة (٩٦٣) والطوسي في مختصر الأحكام (١٨٠) والنسائي (٨/ ٢٢٠) وفي الكبرى (٩٨٢٧) وابن خزيمة (٣٨٧).

(٤) أبو عوانة (٩٧).

(٥) البيهقي (١/ ٣٩٥).

(٦) الطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٦١).

(٧) أبو داود (٥٢٠) والبيهقي (١/ ٣٩٥).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ٤٩٩