تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عقيدته:

قال يحيى بن جعفر البيكندي: كنت مريضًا فخرجت إلى الحج فدخلت الكوفة فسألت وكيع بن الجراح عن الإيمان؟ فقال: قول وعمل، فلم أستحل أن أكتب عنه، ثم دخلت مكة فسألت سفيان بن عيينة عن الإيمان فقال: قول وعمل، فلم أستحل أن أكتب عنه، ثم دخلت اليمن وجلست في مجلس عبد الرزاق فلم أسأله عنه فأخبر بمذهبي، فلما جلس أصحابي قال لي: يا خراساني والله لو علمتك أنك على هذا المذهب ما حدثتك، أُخرج عني.

قال: فقلت في نفسي: صدق عبد الرزاق لقيت وكيعًا فقال: الإيمان قول وعمل، ولقيت سفيان فقال: الإيمان قول وعمل، فرجعت عن مذهبي وكتبت عنهما بعد رجوعي من اليمن (١).

وقال عبد الرزاق لإبراهيم بن أبي يحيى: إن المعتزلة يزعمون أنك منهم؟ قال: أفلا تدخل معي هذا الحانوت حتى أكلمك؟ قلت: لا، قال: لمَ؟ قلت: لأن القلب ضعيف وإن الدين ليس لمَن غلب (٢).

المآخذ التي عليه:

١ - التشيُّع:

قال زهير بن حرب: سمعت يحيى بن معين يقول وبلغه أن أحمد بن حنبل يتكلم في عبيد الله بن موسى بسبب التشيع، قال يحيى:

(١) المصدر السابق.

(٢) تاريخ دمشق (٣٦/ ١٨٨).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ٤٩٠