تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالفه أصحاب عبيد الله فرووه عنه بهذا الإسناد فلم يذكروا أن العبد الآبق ذهب بالفرس، بل قالوا: إن ابن عمر كان على فرسه فأخذه العدو، وجاء بيان أخذ العدو له عند بعضهم فقالوا: إن ابن عمر اقتحم بفرسه جرفًا فصرعه الفرس وسقط ابن عمر فعار الفرس.

أولًا: رواية عبد الله بن نمير:

قال الإمام البخاري: وقال ابن نمير: حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ذهب فرس له فأخذه العدو، فظهر عليه المسلمون فرد عليه في زمن رسول الله ﷺ، وأبق عبد له فلحق بالروم فظهر عليهم المسلمون فرده عليه خالد بن الوليد بعد النبي ﷺ (١).

ثانيًا: رواية يحيى بن سعيد القطان:

قال الإمام البخاري: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع أن عبدًا لابن عمر أبق فلحق بالروم فظهر عليه خالد بن الوليد فرده على عبد الله، وأن فرسًا لابن عمر عار فلحق بالروم فظهر عليه فردوه على عبد الله.

قال أبو عبد الله يعني البخاري: عار مشتق من العير، وهو حمار وحش، أي: هرب (٢).

(١) البخاري (٣٠٦٧) ووصله أبو داود (٢٦٩٩) وابن ماجه (٢٨٤٧) وابن الجارود (١٠٦٨) والبيهقي (٩/ ١١٠) وابن حجر في التغليق (٣٠٦٧).

(٢) البخاري (٣٠٦٨).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ٤٥٧