تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علة الوهم:

١ روى أبو معاوية عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس قال: حدثتني خالتي ميمونة قالت: أدنيت لرسول الله ﷺ غسله من الجنابة فغسل كفيه مرتين أو ثلاثًا … ثم غسل سائر جسده ثم تنحى من مقامه ذلك فغسل رجليه (١).

فلعله من هنا دخل الوهم على أبي معاوية فذكر غسل الرجلين في حديث عائشة.

٢ ضعف أبي معاوية في هشام بن عروة.

قال الإمام أحمد: أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها جيدًا.

وقال ابن محرز: سألت يحيى عن أبي معاوية محمد بن خازم قلت: كيف هو في غير حديث الأعمش؟ قال: ثقة ولكنه يخطاء.

وقد تقدم قول ابن نمير وعثمان بن أبي شيبة بنحو ذلك.

(١) أخرجه مسلم (٣١٧) (٣٧) والنسائي (١/ ٢٠٤) وأحمد (٦/ ٣٣) وابن خزيمة (٢٤١) وأبو عوانة (٨٦٥) من طرق عن أبي معاوية به.

وأخرجه البخاري (٢٤٩، ٢٥٧، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦٥، ٢٥٤، ٢٧٦) من طرق عن الأعمش به.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ٣٨٥