تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخالفه عبد الرحمن بن مهدي (١)، وأبو النضر هاشم بن القاسم (٢)، وشبابة بن سوار (٣)، ومحمد بن جعفر (٤)، وأبو داود الطيالسي (٥)، وعبيد بن سعيد (٦)، وعاصم بن علي (٧).

فرووه عن شعبة، عن زياد به، فقالوا: (عن مولى لسعد أن سعدًا رأى ابنًا له يدعو وهو يقول …

أسقط يحيى القطان مولى سعد من الإسناد وأبدله بابن سعد، والصحيح كما رواه الجماعة عن أبي عباية عن مولى لسعد وليس عن ابن لسعد.

علة الوهم:

أن مولى لسعد يحكي الحديث عن قصة ابن لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

أثر الوهم:

أبناء سعد ثقات كما قال الألباني رحمه الله إلا أن الصحيح أن

(١) أحمد (١/ ١٧٢).

(٢) أحمد (١/ ١٨٣).

(٣) أبو يعلى (٧١٥).

(٤) أحمد (١/ ١٨٣).

(٥) في مسنده (٢٠٠) ومن طريقه ابن حجر في الأمالي المطلقة (١/ ١٩) وعنه سمعت قيس بن عباية يحدث عن مولى لسعد أن سعدًا سمع ابنًا له، وسقط من مسند الطيالسي مولى سعد وهو مثبت عند الحافظ من طريق يونس بن حبيب راوي مسند الطيالسي.

(٦) ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٩٤١٠) وتحرف في المصنف إلى (عبيد بن سعد).

(٧) الطبراني في الدعاء (٥٥) وابن حجر في الأمالي المطلقة (١/ ١٩).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ٣٦٠