قال ابن حجر: (ورجح الحفاظ رواية سفيان الثوري وعدوا رواية شعبة من المزيد في متصل الأسانيد.
وقال الترمذي: كأن رواية سفيان أصح من رواية شعبة، وأما البخاري فأخرج الطريقين فكأنه ترجح عنده أنهما جميعًا محفوظان) (١).
(١) الفتح (٩/ ٧٤).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٠