فلو كان هذا القول عنده عن علي رضي الله عنه لقال: تفسير حديثنا عن علي، ولم يقل: عن إبراهيم، لذا حملنا الوهم في هذه اللفظة على يحيى القطان وتبعه في ذلك عبد الله بن المبارك بناءً على ما سبق حيث خالفهما غيرهما عن سفيان، والله تعالى أعلم.
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٥